|
يُستحب الابتهال إلى الله عزَّ و جلَّ في أسحار ليالي شهر
رمضان المبارك بهذا الدّعاء ، و هو :
" يا مَفْزَعي عِنْدَ كُرْبَتي ، وَ يا غَوْثي عِنْدَ
شِدَّتي ، اِلَيْكَ فَزِعْتُ وَ بِكَ اسْتَغَثْتُ ، وَ
بِكَ لُذْتُ لا اَلُوذُ بِسِواكَ ، وَ لا اَطْلُبُ
الْفَرَجَ إلاّ مِنْكَ ، فَاَغِثْني وَ فَرِّجْ عَنّي ، يا
مَنْ يَقْبَلُ الْيَسيرَ ، وَ يَعْفُو عَنِ الْكَثيرِ ،
اِقْبَلْ مِنِّي الْيَسيرَ وَ اعْفُ عَنِّي الْكَثيرَ ،
اِنَّكَ اَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحيمُ .
اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ ايماناً تُباشِرُ بِهِ
قَلْبي ، وَ يَقيناً حَتّى اَعْلَمَ اَنَّهُ لَنْ يُصيَبني
إلاّ ما كَتَبْتَ لي ، وَ رَضِّني مِنَ الْعَيْشِ بِما
قَسَمْتَ لي يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ .
يا عُدَّتي في كُرْبَتي ، وَ
يا صاحِبي في شِدَّتي ، وَ يا وَليّي في نِعْمَتي ، وَ يا
غايَتي في رَغْبَتي ، اَنْتَ السّاتِرُ عَوْرَتي ، وَ
الآمِنُ رَوْعَتي ، وَ الْمُقيلُ عَثْرَتي ، فَاغْفِرْ لي
خَطيئَتي يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ
[1] .
[1]
يمكن مراجعة هذا الدعاء في كتاب : الإقبال بالأعمال الحسنة
: 82 ، للسيد رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن طاووس ،
المولود سنة : 589 هجرية بالحلة / العراق ، و المتوفى سنة
: 664 هجرية ببغداد ، و المدفون في حرم الامام أمير
المؤمنين ( عليه السلام ) بالنجف الأشرف / العراق ، الطبعة
الثانية ، طبعة : دار الكتب الإسلامية ، طهران / إيران .
الصفحة
الرئيسية

|