حرف القاف

 

الفرق بين الصفة بقادر والصفة برب

الفرق بين القسط والعدل

الفرق بين القول والعبارة والكلمة

الفرق بين القادر والقدير(2)

الفرق بين القسم والحظ

الفرق بين القول والكلام(1)

الفرق بين قولك قادر عليه وقادر على فعله

الفرق بين القسم والحلف

الفرق بين القوي والقادر

الفرق بين القاضي والمفتي(1)

الفرق بين القسوة والصلابة

الفرق بين القياس وبن الاجتهاد

الفرق بين القبول والاجابة

الفرق بين القصد والارادة

الفرق بين القيمة والثمن

الفرق بين القتل والموت

الفرق بين القصد والقناعة

الفرق بين الثمن والقيمة(3)

الفرق بين القدرة والحياة

الفرق بين القصص والحديث

 

الفرق بين القدرة والقهر

الفرق بين القصم والفصم

 

الفرق بين القدر والقضاء

الفرق بين القضاء والحكم

 

الفرق بين القدر والقضاء(1)

الفرق بين قولك قضى إليه وقضى به

 

الفرق بين قولك بقدمه وقولك يسبقه

الفرق بين القط والقد(4)

 

الفرق بين القرآن والفرقان

الفرق بين القط والقد

 

الفرق بين القرآن والفرقان(1)

الفرق بين القلب والبال

 

الفرق بين القربان والبر

الفرق بين القلب والفؤاد(1)

 

الفرق بين القرب والقربة والقرباء والقرابة

الفرق بين القليل واليسير

 

الفرق بين القرض والدين

الفرق بين القمقام والهمام

 

الفرق بين القرض والدين(1)

الفرق بين القنوط والخيبة واليأس

 

الفرق بين القرض والفرض

الفرق بين الخيبة واليأس(1)

 

الفرق بين القرن والقروم

الفرق بين القنوط واليأس(2)

 

الفرق بين القسامة والحسن

الفرق بين القنوع والسؤال

 

 

الفرق بين الصفة بقادر والصفة برب

أن الصفة بقادر أعم من حيث تجري على المقدور نحو قادر أن يقوم، ولا يجوز الصفة برب إلا في المقدر المصرف المدبر وصفة قادر تجري في كل وجه وهو الاصل في هذا الباب، وقال بعضهم لا يقال الرب إلا لله فرده بعضهم وقال قد جاء عن العرب خلاف ذلك وهو قول الحارث بن حلزة:

 

م الجبارين والبلاء بلاء   وهو الرب والشهيد على يو

والقول الاول هو الصحيح لان قوله الرب هاهنا ليس بإطلاق لانه خبر هو، وكذلك الشهيد والشهيد هو الرب وهما يرجعان إلى هو فإذا كان الشهيد هو الرب وقد خص الشهيد بيوم الجبارين فينبغي أن يكون خصوصه خصوصا للرب لانه هو، وأما قول عدي بن زيد:

وراقد الرب مغبوط بصحته        وطالب الوجه يرضى الحال مختارا

فإن ذلك من خطابهم ومثله تسميتهم الصنم إلها ومسيلمة رحمانا(1) وأراد بالوجه وجه الحق.

 

الفرق بين القادر والقدير(2)

 القادر: هو الذي إن شاء فعل، وإن شاء لم يفعل.والقدير: الفعال لكل ما يشاء، ولذلك لم يوصف به غير الباري تعالى شأنه.(اللغات).

 

1669 الفرق بين القادر والقوي:(1764).

 

1670 الفرق بين القادر والمتمكن:(1926).

 

1671 الفرق بين القادر والمقيت:(2053).

 

الفرق بين قولك قادر عليه وقادر على فعله

أن قولك قادر عليه يفيد أنه قادر على تصريفه كقولك فلان قادر على هذا الحجر أي قادر على رفعه ووضعه، وهو قادر على نفسه أي قادر على ضبطها ومنعها فيما تنازع إليه، وقادر على فعله يفيد أنه قادر على إيجاده فبين الكلمتين فرق.

 

1673 الفرق بين القادر على الشئ والمالك له:(1899).

 

الفرق بين القاضي والمفتي(1)

 الفرق بينهما أن المفتي يقرر القوانين الشرعية.والقاضي: يشخص تلك القوانين في المواد الجزئية، مثل أن يقول للمشار إليه: عليك البينة، وعلى خصمك اليمين.

 

1675 الفرق بين القاهر والعزيز:(1441)

 1676 الفرق بين القبح والسماجة:(1125).

 

1677 الفرق بين القبح والفحش:(1594).

 

1678 الفرق بين قبلي كذا وعندي كذا:(1520).

 

1679 الفرق بين القبل والاول والبعد والآخر:(343).

 

الفرق بين القبول والاجابة وبين قولك أجاب واستجاب

أن القبول يكون للاعمال قبل الله علمه، والاجابة الادعية يقال أجاب دعاء‌ه وقولك أجاب معناه فعل الاجابة واستجاب طلب أن يفعل الاجابة لان أصل الاستفعال لطلب الفعل، وصلح إستجاب بمعنى أجاب لان المعنى فيه يؤول إلى شئ واحد وذلك أن استجاب طلب الاجابة بقصده إليها وأجاب أوقع الاجابة بفعلها.

 

1681 الفرق بين القبول الطاعة:(1335).

 

1682 الفرق بين القبيح والذهب:(962).

 

1683 الفرق بين القبيح والسوء:(1151).

 

1684 الفرق بين القبيح والفساد:(1618 1619).

 

1685 الفرق بين القبيح والوحش:(2999).

 

1686 الفرق بين القبيل والجنس:(658).

 

الفرق بين القتل والذبح:(937).

 

 الفرق بين القتل والموت

أن القتل هو نقض البنية الحيوانية ولا يقال له قتل في أكثر الحال إلا إذا كان من فعل آدمي، وقال بعضهم القتل إماتة الحركة.ومنه يقال ناقة مقتلة إذا كثر عليها الا تعاب حتى تموت حركتها، والموت عرض أيضا يضاد الحياة مضادة الروك ولا يكون إلا من فعل الله، والميتة الموت بعينه إلا أنه يدل على الحال، والموت ينفي الحياة مع سلامة البنية، ولا بد في القتل من إنتقاض البنية، ويقال لمن حبس الانسان حتى يموت أنه قتله ولم يكن(1) بقاتل في الحقيقة لانه لم ينقض البنية، ويستعار الموت في أشياء فيقال مات قلبه إذا صار بلدا ومات المتاع أي كسد ومات الشئ بينهم نقص وحظ ميت ضعيف ونبات ميت ذابل ووقع في المال موتان إذا تماوتت وموتان الارض إذا لم تعمر.

 

1689 الفرق بين القدح والكأس:(1771).

 

1690 الفرق بين القد والقط:(1737).

 

1691 الفرق بين القدرة والاستطاعة:(163 164).

 

الفرق بين القدرة والحياة

أن قدرة الحي قد تتناقض مع بقاء حياته على حد واحد ألا ترى أنه قد يتعذر عليه في حال المرض والكبر كثير من أفعاله التي كانت مناسبة له مع كون إدراكه في الحالين على حد واحد فيعلم أن ما صح به أفعاله قد يتناقض وما صح به إدراكه غير متناقض، وفرق آخر أن العضو قد يكون فيه الحياة بدليل صحة إدراكه وإن لم تكن فيه القدرة كالاذن ألا ترى أنه يتعذر تحريكها مباشرا وإن كانت منفصلة، وفرق آخر أن الحياة جنس واحد والقدرة مختلفة ولو كانت متفقة لقدرتا بقدرتين على مقدور واحد.

 

1693 الفرق بين القدرة والصحة:(1246).

 

1694 الفرق بين القدرة والطاقة:(1338).

 

1695 الفرق بين القدرة والغلبة:(1563).

 

الفرق بين القدرة والقهر

أن القدرة تكون على صغير المقدور وكبيره، والقهر يدل على كبر المقدور ولهذا يقال ملك قاهر إذا اريد المبالغة في مدحه بالقدرة، ولا يقال في هذا المعنى ملك قادر لان إطلاق قولنا قادر لا يدل على عظيم المقدور كما يدل عليه إطلاق قولنا قاهر.

 

1697 الفرق بين القدرة والقوة(1): قيل: القدرة: كون الحي

 

[24 / أ] بحيث إن شاء فعل، وإن شاء ترك.والقوة: هي المعنى الذي يتمكن بها الحي من مزاولة الافعال الشاقة.(اللغات).

 

1698 الفرق بين القدرة والمنة:(2082).

 

1699 الفرق بين القدر والتقدير:(520).

 

الفرق بين القدر والقضاء

أن القدر هو وجود الافعال على مقدار الحاجة إليها والكفاية لما فعلت من أجله ويجوز أن يكون القدر هو الوجه الذي أردت إيقاع المراد عليه، والمقدر الموجد له على ذلك الوجه، وقيل أصل القدر هو وجود الفعل على مقدار ما أراده الفاعل، وحقيقة ذلك في أفعال الله تعالى وجودها على مقدار المصلحة، والقضاء هو فصل الامر على التمام.

 

الفرق بين القدر والقضاء(1)

 القضاء عبارة عن وجود الصور العقلية لجميع الموجودات بإبداعه سبحانه إياها في العالم العقلي على الوجه الاكمل(2) بلا زمان على ترتيبها الطولي(3) الذي هو باعتبار سلسلة العلل والمعلومات.والعرضي: الذي باعتبار سلسلة الزمانيات والمعدات بحسب مقارنة جزئيات الطبيعة المنتشرة في أفراد أحزاء(4) الزمان، كما قال تعالى: " وإن من شئ إلا عندنا خزائنه "(5).والقدر: عبارة عن ثبوت جميع الموجودات في العالم النفسي الفلكي على الوجه الجزئي مطابقة لما في مواردها الخارجية الشخصية مستندة إلى أسبابها الجزئية واجبة بها، لازمة لاوقاتها المعينة.

 

كما قال عزوجل: " وما ننزله إلا بقدر معلوم "(6).

 

كذا حققه المحقق الكاشي في (عين اليقين) *.وقال الراغب: القضاء من الله أخص من القدر: لان القضاء: الفصل، والقدر: هو التقدير.وذكر بعض العلماء أن القدر بمنزلة المقدر للكيل، والقضاء بمنزلة الكيل.وقد سبق في باب الالف عند ذكر الفرق بين الارادة والمشيئة(1) كلام في هذا الباب به يتضح المرام، وينكشف المقام، فارجع إليه.(اللغات).

 

1702 الفرق بين قدر له كذا ومنى له كذا:(2099).

 

1703 الفرق بين القدير والقادر:(1668).

 

الفرق بين قولك بقدمه وقولك يسبقه

أن معنى قولك يقدمه يسير قدامه ويسبقه يقتضي أنه يلحق قبله، وقال تعالى " يقدم قومه يوم القيامة "(2) قيل إنه أراد يمشي على قدمه يقودهم إلى النار وليس كذلك يسبقهم لان يسبقهم يجوز أن يكون معناه أنه يوجد قبلهم فيها.

 

1705 الفرق بين القديم والباقي والمتقدم:(358).

 

1706 الفرق بين القديم والعتيق:(1406).

 

1707 الفرق بين القراء‌ة والتلاوة:(541).

 

الفرق بين القرآن والفرقان

أن القرآن يفيد جمع السور وضم بعضها إلى بعض، والفرقان يفيد أنه يفرق بين الحق والباطل والمؤمن والكافر.

 

الفرق بين القرآن والفرقان(1)

 قال الجوهري(2): الفرقان: القرآن.وكل ما فرق به بين الحق والباطل فهو فرقان، ولهذا قال تعالى: " ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان "(3).والفرق: الفرقان أيضا ونظيره: الخسر والخسران.انتهى.وذكر المفسرون لتسمية القرآن بالفرقان وجوها منها: أنه سمي به لنزوله متفرقا مدة الزمان.ومنها أنه مفروق بعضه من بعض، لانه مفصل بالسور والآيات.ومنها: افتراقه عن سائر المعجزات ببقائه على صفحات الايام والدهور.ومنها: فرقه بين الحق والباطل، والحلال والحرام.وروى ابن سنان * عمن ذكره قال: سألت أبا عبدالله عليه السلام عن القرآن والفرقان أهما شئ واحد، أم شيئان؟ فقال عليه السلام: القرآن جملة الكتاب، والفرقان: المحكم الواجب العمل به. وأقول(1): كفى بالحديث فارقا، ولعمري لا يفرق بين القرآن والفرقان إلا من نزل في نبيهم القرآن، وعرفوا ظاهره وخوافيه، وأهل البيت أعلم بما فيه ! (اللغات).

 

الفرق بين القربان والبر

أن القربان البر الذي يتقرب به إلى الله وأصله المصدر مثل الكفران والشكران.

 

الفرق بين القرب والقربة والقرباء والقرابة(2)

 الاول: يقال في المكان، والثاني في المنزلة، والثالث والرابع في النسب.

 

قاله الفيومي في المصباح(3).وقد يطلق احدهما على الآخر من باب المجاز والمشاركة.(اللغات).

 

1712 الفرق بين القرب والدنو:(922).

 

الفرق بين القرض والدين

أن القرض أكثر ما يستعمل في العين والورق هو أن تأخذ من مال الرجل درهما لترد عليه بدله درهما فيبقى دينا عليك إلى أن تره فكل قرض دين وليس كل دين قرضا وذلك أن أثمان ما يشترى بالنسأ ديون وليست بقروض، فالقرض يكون من جنس ما اقترض وليس كذلك الدين، ويجوز أن يفرق بينهما فنقول قولنا يداينه يفيد أنه يعطيه ذلك ليأخذ منه بدله، ولهذا يقال قضيت قرضه وأديت دينه وواجبه، ومن أجل ذلك أيضا يقال أديت صلاة الوقت وقضيت ما نسيت من الصلاة لانه بمنزلة القرض.

 

الفرق بين القرض والدين(1)

 قال في القاموس:(2) الدين: ماله أجل، ومالا أجل له فقرض.انتهى.وقيل: الدين: كل معاوضة يكون أحد العوضين فيها مؤجلا.وأما القرض: فهو إعطاء الشئ ليستعيد(3) عوضا وقتا آخر من غير تعيين الوقت.

 

قلت: ويدل عليه قوله تعالى: " إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى "(4).

 

حيث اعتبر الاجل في مفهوم الدين ولم يعتبر ذلك في القرض، كما في قوله تعالى: " من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا "(5).

 

هذا وقد يراد من الدين ما ثبت في الذمة من مال الآخر، سواء كان مؤجلا أم لم يكن.(اللغات).

 

الفرق بين القرض والفرض

 أن القرض ما يلزم إعطاؤه، والفرض ما لا يلزم إعطاؤه ويقال ما عنده قرض ولا فرض أي ما عنده خير لمن يلزمه أمره ولا لمن لا يلزمه أمره، وأصل القرض القطع وقد أقرضته إذا دفعت إليه قطعة من المال ومنه المقراض(6) ويجوز أن يقال أنه سمي قرضا لتساوي ما يأخذ وما يرد، والعرب تقول تقارض الرجلان الثناء إذا أثنى كل واحد منهما على صاحبه، وقال الشاعر: * وأيدي الندى في الصالحين قروض * وقال بعضهم هما يتقارظان ولا يقال يتقارضان، كلاهما عندنا جيد بل الضاد أكثر من الظاء في هذا وأشهر ورواه علي بن عيسى: في تفسيره.

 

الفرق بين القرن والقروم

 أن القرن إسم يقع على من يكون من الناس في مدة سبعين سنة والشاهد قول الشاعر:

 

وخلفت في قرن فأنت غريب

 

 

إذا ذهب القرن الذي أنت فيهم

وسموا قرنا لانهم حد الزمان الذي هم فيه، ويعبر بالقرن عن القوة ومنه قوله صلى الله عليه [وآله]وسلم " فإنها تطلع بين قرني الشيطان " أراد أن الشيطان في ذلك الوقت أقوى ويجوز أن يقال إنهم سموا قرناء لاقترانهم في العصر، وقال بعضهم: أهل كل عصر قرن.وقال الزجاج: القرن أهل كل عصر فيهم نبي أو من له طبقة عالية في العالم فجعله من اقتران أهل العصر بأهل العلم فإذا كان في زمان فترة وغلبة جهل لم يكن قرنا، وقال بعضهم القرن أسم من أسماء الازمنة فكل قرن سبعون سنة، وأصله من المقارنة وذلك أن أهل كل عصر أشكال ونظراء ورد وأسنان متقاربة، ومن ثم قيل هو قرنه أي على سنه ومنه هو قرنه لاقترانه معه في القتال، والقوم هم الرجال الذين يقوم بعضهم مع بعض في الامور ولا يقع على النساء إلا على وجه التبع كما قال عزوجل " كذبت قوم نوح المرسلين "(1) والمراد الرجال والنساء تبع لهم، والشاهد على ما قلناه قول زهير:

وما أدري وسوف إخال أدري * أقوم آل حصن أم نساء فأخرج النساء من القوم.

 

1717 الفرق بين القريجة والطبيعة:(1340).

 

1718 الفرق بين القرين والصاحب:(1237).

 

الفرق بين القسامة والحسن

أن القسامة حسن يشتمل على تقاسيم الوجه والقسم المستوي أبعاضه في الحسن، والحسن يكون في الجملة والتفصيل، والحسن أيضا يكون في الافعال والاخلاق، والقسامة لا تكون إلا في الصور.

 

الفرق بين القسط والعدل

أن القسط هو العدل البين الظاهر ومنه سمي المكيال قسطا والميزان قسطا لانه يصور لك العدل في الوزن حتى تراه ظاهرا وقد يكون من العدل ما يخفى ولهذا قلنا إن القسط هو النصيب الذي بينت وجوهه وتقسط القوم الشئ تقاسموا بالقسط.

 

1721 الفرق بين القسط والنصيب:(2179).

 

الفرق بين القسم والحظ

أن كل قسم حظ وليس كل حظ قسما وإنما القسم ما كان عن مقاسمة وما لم يكن عن مقاسمة فليس بقسم فالانسان إذا مات وترك مالا ووارثا واحدا قيل هذا المال كله حظ هذا الوارث ولا يقال هو قسمه لانه لا مقاسم له فيه فالقسم ما كان من جملة مقسومة والحظ قد يكون ذلك وقد يكون الجملة كلها.

 

الفرق بين القسم والحلف

أن القسم أبلغ من الحلف لان معنى قولنا أقسم بالله أنه صار ذا قسم بالله، والقسم النصيب والمراد أن الذي أقسم عليه من المال وغيره قد أحرزه ودفع عنه الخصم بالله، والحلف من قولك سيف حليف أي قاطع ماض فإذا قلت حلف بالله فكأنك قلت قطع المخاصمة بالله فالاول أبلغ لانه يتضمن معنى الآخر مع دفع الخصم ففيه معنيان وقولنا حلف يفيد معنى واحدا وهو قطع المخاصمة فقط وذلك أن من أحرز الشئ باستحقاق في الظاهر فلا خصومة بينه وبين أحد فيه وليس كل من دفع الخصومة في الشئ فقد أحرزه، واليمين إسم للقسم مستعار وذلك أنهم كانوا إذا تقاسموا على شئ تصافقوا بأيمانهم ثم كثر ذلك حتى سمي القسم يمينا.

 

1724 الفرق بين القسم والعقد:(1467).

 

الفرق بين القسوة والصلابة

أن القسوة تستعمل فيما لا يقبل العلاج ولهذا يوصف بها القلب وإن لم يكن صلبا.

 

الفرق بين القصد والارادة

أن قصد القاصد مختص بفعله دون فعل غيره، والارادة غير مختصة بأحد الفعلين دون الآخر، والقصد أيضا إرادة الفعل في حال إيجاده فقط وإذا تقدمته بأوقات لم يسم قصدا ألا ترى أنه لا يصح أن تقول قصدت أن أزورك غدا.

 

1727 الفرق بين القصد والحج:(697).

 

1728 الفرق بين القصد والحرد:(719).

 

الفرق بين القصد والقناعة

أن القصد هو ترك الاسراف والتقتير جميعا، والقناعة الاقتصار على القليل والتقتير ألا ترى أنه لا يقال هو قنوع إلا إذا استعمل دون ما يحتاج إليه ومقتصد لمن لا يتجاوز الحاجة ولا يقصر دونها وترك الاقتصاد مع الغنى ذم وترك القناعة معه ليس بذم وذلك أن نقيض الاقتصاد الاسراف، وقيل الاقتصاد من أعمال الجوارح لانه نقيض الاسراف وهو من أعمال الجوارح والقناعة من أعمال القلوب.

 

1730 الفرق بين القصد والنحو:(2147).

 

1731 الفرق بين القصد والهم:(2264).

 

الفرق بين القصص والحديث

أن القصص ما كان طويلا من الاحاديث متحدثا به عن سلف ومنه قوله تعالى " نحن نقص عليك أحسن القصص "(1) وقال " نقص عليك من أنباء الرسل "(2) ولا يقال لله قاص لان الوصف بذلك قد صار علما لمن يتخذ القصص صناعة، وأصل القصص في العربية اتباع الشئ بالشئ ومنه قوله تعالى " وقالت لاخته قصيه "(3) وسمي الخبر الطويل قصصا لان بعضه يتبع بعضا حتى يطول وإذا استطال السامع الحديث قال هذا قصص والحديث يكون عمن سلف وعمن حضر ويكون طويلا وقصيرا، ويجوز أن يقال القصص هو الخبر عن الامور التي يتلو بعضها بعضا، والحديث يكون عن ذلك وعن غيره، والقص قطع يستطيل ويتبع بعضه بعضا مثل قص الثوب بالمقص وقص الجناح وما أشبه ذلك، وهذه قصة الرجل يعني الخبر عن مجموع أمره وسميت قصة لانها يتبع بعضها بعضا حتى تحتوي على جميع أمره.

الفرق بين القصم والفصم

أن القصم بالقاف الكسر مع الابانة قال أبوبكر: القسم مصدر قصمت الشئ قصما إذا كسرته والقصمة من الشئ القطعة منه والجمع قصم.والفصم بالفاء كسر من غير إبانة قال أبوبكر: إنفصم الشئ إنفصاما إذا تصدع ولم ينكسر، قال أبوهلال ومنه قوله تعالى " لا انفصام لها "(1) ولم يقل لا انقصام لها لان الانفصام أبلغ فيما اريد به هاهنا وذلك أنه إذا لم يكن لها إنفصام كان أحرى أن لا يكون لها إنقصام.

 

الفرق بين القضاء والحكم

أن القضاء يقتضي فصل الامر على التمام من قولك قضاه إذا أتمه وقطع عمله ومنه قوله تعالى " ثم قضى أجلا "(2) أي فصل الحكم به " وقضينا إلى بني إسرائيل "(3) أي فصلنا الاعلام به وقال تعالى " قضينا عليه الموت "(4) أي فصلنا أمر موته " فقضاهن سبع سماوات في يومين "(5) أي فصل الامر به، والحكم يقتضي المنع عن الخصومة من قولك أحكمته إذا منعته قال الشاعر:

 

إني أخاف عليكم أن أغضبا

 

 

أبني حنيفة أحكموا سفهاء‌كم

ويجوز أن يقال الحكم فصل الامر على الاحكام بما يقتضيه العقل والشرع فإذا قيل حكم بالباطل فمعناه أنه جعل الباطل موضع الحق، ويستعمل الحكم في مواضع لا يستعمل فيها القضاء كقولك حكم هذا كحكم هذا أي هما متماثلان في السبب أو العلة أو نحو ذلك

وأحكام الاشياء تنقسم قسمين(1) حكم يرد إلى أصل وحكم لا يرد إلى أصل لانه أول في بابه.

 

1735 الفرق بين القضاء والقدر:(1700 1701).

 

الفرق بين قولك قضى إليه وقضى به

أن قولك قضى إليه أي أعلمه وقوله تعالى " وقضينا إليه ذلك الامر "(2) أي أعلمناه ثم فسر الامر الذي ذكره فقال " إن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين "(3) فكأنه قال وقضينا إليه أن دابر هؤلاء مقطوع، ومعنى قولنا قضى به أنه فصل الامر به على التمام.

 

الفرق بين القط والقد(4)

 القد: قطع الشئ طولا، والقط: قطعه عرضا، وفي وصف ضربات علي: " كان إذا اعتلى قد، وإذا اعترض قط ".ومنه قط القلم، وهو قطع طرفه.

 

قاله الحريري.(اللغات).

 

1738 الفرق بين القعود والجلوس:(637).

 

الفرق بين القط والقد

 أن القط هو القطع عرضا ومنه قط القلم والمقط بفتح الميم موضع القط من رأس القلم ويكون مصدرا ومكانا، والمقط بكسر الميم ما يقط عليه، والقد القطع طولا وكل شئ قطعته طولا فقد قددته وفي الحديث أن عليا عليه السلام كان إذا علا بالسيف قد وإذا اعترض قط.

 

1740 الفرق بين القطع والفصل:(1626).

 

الفرق بين القلب والبال

أن القلب إسم للجارحة وسمي بذلك لانه وضع في موضعه من الجوف مقلوبا، والبال والحال وحال الشئ عمدته فلما كان القلب عمدة البدن سمي بالا فقولنا بال يفيد خلاف ما يفيده قولنا قلب لان قولنا بال يفيد أنه الجارحة التي هي عمدة البدن وقولنا قلب يفيد أنه الجارحة التي وضعت مقلوبة أو الجارحة التي تتقلب بالافكار والعزوم، ويجوز أن يقال إن البال هو الحال التي معها ولهذا يقال إجعل هذا على بالك وقال امرؤ القيس:

 

 

 

عليه القيام سئ الظن والبال

 

 

فأصبحت معشوقا واصبح أهلها

أي سئ الحال في ذكرها وتقول هو في حال حسنة ولا يقال في بال حسن فيفرق بذلك.

 

الفرق بين القلب والفؤاد(1)

 لم يفرق بينهما أهل اللغة، بل عرفوا كلا منهما بالآخر، وقال بعض أصحابنا من أهل الحديث، الافئدة

 

[23 / ب]توصف بالرقة.والقلوب باللين، لان الفؤاد: غشاء القلب، إذ رق نفذ القول فيه وخلص إلى ماوراء‌ه.وإذا غلظ تعذر وصوله إلى داخله.وإذا صادف القلب شيئا علق به إذا كان لينا.(اللغات).

1743 الفرق بين قلب المسألة والمعارضة: أن قلب المسألة هو الرجوع على السائل بمثل مطالبته في مذهب له يلزمه فيه مثل الملك كقولنا للمحيرة إذا قالوا إن الفاعل في الشاهد لا يكون إلا جسما فلما كان الله فاعلا وجب أن يكون جسما ما أنكرتم إذا كان الفاعل في الشاهد لا يكون إلا محدثا مربوبا أي لا يكون في الغالب إلا كذلك، وقلب المسألة يكون بعد الجواب فإذا كان قبل الجواب كان ظلما إلا أن يجعل على صيغة الجواب، والمعارضة هو أن يذكر المذهبان جميعا فيجمع بينهما، وقلب السؤال لا يكون إلا ذكر مذهب واحد.

 

الفرق بين القليل واليسير

 أن القلة تقتضي نقصان العدد يقال قوم قليل وقليلون وفي القرآن " لشرذمة قليلون "(1) يريد أن عددهم ينقص عن عدة غيرهم وهي نقيض الكثرة وليس الكثرة إلا زيادة العدد وهي في غيره إستعارة وتشبيه، واليسير من الاشياء ما يتيسر تحصيله أو طلبه ولا يقتضي ما يقتضيه القليل من نقصان العدد ألا ترى أنه يقال عدد قليل ولا يقال عدد يسير ولكن يقال مال يسير لان جمع مثله يتيسر فإن استعمل اليسير في موضع القليل فقد يجري إسم الشئ على غيره إذا قرب منه.

 

الفرق بين القمقام والهمام

أن القمقام هو السيد الذي تجتمع له امور ولا تتفرق عليه شؤونه من قولهم تقمقم الشئ إذا تجمع وقمقم عصبه جمعا ويقال للبحر قمقام لانه مجمع المياه. 1746 الفرق بين قولك هو قمين به وقولك هو حري به وخليق به وجدير به: أن القمين يقتضي مقاربة الشئ والدنو منه حتى يرجى تحققه ولذلك قيل خبز قمين إذا بدا ينكرح كأنه دنا من الفساد ويقال للقودح الذي تتخذ منه الكوامخ القمن، وقولك حري به يقتضي أنه مأواه فهو أبلغ من القمين ومن ثم قيل لمأوى الطير حراها ولموضع بيضها الحري، وإذا رجا الانسان أمرا وطلبه قيل تحراه كأنه طلب مستقره ومأواه ومنه قول الشاعر:

 

وإن يك أقراف فمن قبل الفحل

 

 

 

فإن نتجت مهرا كريما فبالحري

وأما حليق به بين الخلافة فمعناه أن ذلك مقدر فيه وأصل الخلق التقدير، وأما قولهم جدير به فمعناه أن ذلك يرتفع من جهته ويظهر من قولك جدر الجدار إذا بنى وارتفع ومنه سمي الحائط جدارا.

 

1747 الفرق بين القناعة والقصد:(1729).

 

1748 الفرق بين القنطرة والجسر:(628).

 

الفرق بين القنوط والخيبة واليأس

أن القنوط أشد مبالغة من اليأس وأما الخيبة فلا تكون إلا بعد الامل لانها إمتناع نيل ما امل، فأما اليأس فقد يكون قبل الامل وقد يكون بعده، والرجاء واليأس نقيضان يتعاقبان كتعاقب الخيبة والظفر، والخائب المنقطع عما أمل.

 

الفرق بين الخيبة واليأس(1)

 الخائب: المنقطع عما أمل، ولا تكون الخيبة إلا بعد الامل، لانها امتناع نيل ما أمل.

واليأس قد يكون قبل الامل.

 

كذا قيل(1).(اللغات)

 

الفرق بين القنوط واليأس(2)

 اليأس: انقطاع الطمع من الشئ، والقنوط: أخص منه، فهو أشد اليأس.ويدل عليه قول سيد الساجدين في دعاء الصحيفة الشريفة السجادية(3): " تفعل ذلك يا آلهي بمن خوفه منك أكثر من طمعه فيك، وبمن يأسه من النجاة أوكد من رجائه للخلاص لا أن يكون يأسه قنوطا ".وقال الراغب: القنوط: اليأس، وقيل هو من الخير، فهو أخص من مطلق اليأس، ويدل عليه قوله تعالى: " لا تقنطوا من رحمة الله "(4).(اللغات).

 

الفرق بين القنوع والسؤال

أن القنوع سؤال الفضل والصلة خاصة، والسؤال عام في ذلك وفي غيره يقال قنع يقنع قنوعا إذا سأل وهو قانع وفي القرآن " وأطعموا القانع والمعتر "(5) قال القانع السائل والمعتر الذي يلم بك لتعطيه ولا يسأل، إعتره يعتره وعره يعره وقيل عره واعتره واعتراه إذا جاء‌ه يطلب معروفه، وقال الليث: القانع المسكين الطواف، وقال مجاهد: القانع هنا جارك ولو كان(6) غنيا وقال الحسن: القانع الذي يسأل ويقنع بما تعطيه، وقال الفراء: القانع الذي إن أعطيته شيئا قبله، وقال أبوعبيدة: القانع السائل الذي قنع إليك أي خضع، وقال أبوعلي: هو الفقير الذي يسأل، وقال إبراهيم: القانع الذي يجلس في بيته والمعتر الذي يعتريك.

 

1753 الفرق بين القهار والجبار:(599).

 

1754 الفرق بين القهر والقدرة:(1696).

 

1755 الفرق بين القوة والحول:(804).

 

1756 الفرق بين القوة والقدرة:(1697).

 

1757 الفرق بين القهر والغلبة:(1564).

 

1758 الفرق بين القوة والشدة:(1190).

 

1759 الفرق بين القة والشهامة:(1225).

 

1760 الفرق بين القوة والمتانة:(1913).

 

الفرق بين القول والعبارة والكلمة

أن القول يقتضي المقول بعينه مفردا كان أو جملة أو ما يقوم مقام ذلك ولذلك تعدى تعديا مطلقا ولم يتعد إلى غير المقول، والعبارة تعدت إلى معنى القول بحرف فقيل عبرت عنه.

 

الفرق بين القول والكلام(1)

 قال الطبرسي في القرق بينهما: القول يدل على الحكاية.وليس كذلك الكلام.

 

نحو قال الحمد لله.

 

فإذا أخبرت عنه بالكلام قلت: تكلم بالحمد قال: والحكاية على ثلاثة أوجه.

 

أحدها: حكاية على اللفظ والمعنى، نحو: " قال‌ء‌اتوني افرغ عليه قطرا "(1).

 

إذا حكاه من يعرف لفظه ومعناه.وحكاية على المعنى، وحكاية على اللفظ، نحو ما إذا حكاه من يعرف لفظه دون معناه، نحو أن يقول نحاسا بدل قوله: قطرا.(اللغات).

 

1763 الفرق بين القوم والقرن:(1716).

 

الفرق بين القوي والقادر

أن القوي هو الذي يقدر على الشئ وعلى ما هو أكثر منه ولهذا لا يجوز أن يقال للذي إستفرغ قدرته في الشئ أنه قوي عليه وإنما يقال له إنه قوي عليه إذا كان في قدرته فضل لغيره، ولهذا قال بعضهم القوي القادر العظيم الشأن فيما يقدر عليه.

 

الفرق بين القياس وبن الاجتهاد

أن القياس حمل الشئ على الشئ في بعض أحكامه لوجه من الشبه وقيل حمل الشئ على الشئ وإجراء حكمه عليه لشبه بينهما عند الحامل، وقال أبوهاشم رحمه الله: " حمل شئ على شئ وإجراء حكمه عليه " ولذلك سمي المكيال مقياسا من حيث كان يحمل عليه ما يراد كيله، وكذلك يسمون ما يقدر به النعال مقياسا أيضا، ولذلك لا يستعمل القياس في شئ من غير إعتبار له بغيره وإنما يقال قست الشئ بالشئ فلا(1) يقال لمن شبه شيئا بشئ من غير أن يحمل أحدهما على الآخر ويجري حكمه عليه قايس، ولو جاز ذلك لجاز أن يسمى الله تعالى قايسا لتشبيه الكافر بالميت والمؤمن بالحي والكفر بالظلمة والايمان بالنور، ومن قال القياس إستخراج الحق من الباطل فقد أبعد لان النصوص قد يستخرج بها ذلك ولا يسمى قياسا، ومثال القياس قولك إذا كان ظلم المحسن لا يجوز من حكيم فعقوبة المحسن لا تجوز منه، والفقهاء يقولون هو حمل الفرع على الاصل لعلة الحكم، والاجتهاد موضوع في أصل اللغة لبذل المجهود، ولهذا يقال إجتهد في حمل الحجر إذا بذل مجهوده فيه ولا يقال إجتهدت في حمل النواة، وهو عند المتكلمين ما يقتضي غلبة الظن في الاحكام التي كل مجتهد فيها مصيب ولهذا يقولون قال أهل الاجتهاد كذا وقال أهل القياس كذا فيفرقون بينهما، فعلى هذا الاجتهاد أعم من القياس لانه يحتوي على القياس وغيره، وقال الفقهاء الاجتهاد بذل المجهود في تعرف حكم الحادثة من النص لا بظاهره ولا فحواه، ولذلك قال معاذ: أجتهد رأيي فيما لا أجد فيه كتابا ولا سنة، وقال الشافعي: الاجتهاد والقياس واحد وذلك أن الاجتهاد عنده هو أن يعلل أصلا ويرد غيره إليه بها، فأما الرأي فما أوصل إليه الحكم الشرعي من الاستدلال والقياس ولذلك قال معاذ: أجتهد رأيي، وكتب عمر هذا ما رأى عمر وقال علي عليه السلام: رأي ورأي عمر أن لا يبعن ثم رأيت بيعهن، يعني امهات الاولاد، وفيه دلالة على بطلان قول من يرد الرأي ويذمه، والترجيح ما أيد به العلة والخبر إذا قابله ما يعارضه، والاستدلال أن يدل على أن الحكم في الشئ ثابت من غير رده إلى أصل، والاجتهاد لا يكون إلا في الشرعيات وهو مأخوذ من بذل المجهود واستفراغ الوسع في النظر في الحادث ليرده إلى المنصوص على حسب ما يغلب في الظن وإنما يوسع ذلك مع عدم الدلالة والنص ألا ترى أنه لا يجوز لاحد أن يقول إن العلم بحدوث الاجسام إجتهاد كما أن سهم الجد إجتهاد، ولا يجوز أن يقال وجوب خمسة دراهم في مائتي درهم مسألة إجتهاد لكون ذلك مجمعا عليه، وقد يكون القياس في العقليات فالفرق بينه وبين الاجتهاد ظاهر.

 

الفرق بين القيمة والثمن

أن القيمة هي المساوية لمقدار المثمن من غير نقصان ولا زيادة، والثمن قد يكون بخسا وقد يكون وفقا وزائدا والملك لا يدل على الثمن فكل ماله ثمن مملوك وليس كل مملوك له ثمن وقال الله تعالى " ولا تشتروا بآياتى ثمنا قليلا "(1) فادخل الباء في الآيات وقال في سورة يوسف " وشروه بثمن بخس "(2) فأدخل الباء في الثمن، قال الفراء: هذا لان العروض كلها أنت مخير في إدخال الباء فيها إن شئت قلت إشتريت بالثوب كساء وإن شئت قلت إشتريت بالكساء ثوبا أيهما جعلته ثمنا لصاحبه جاز فإذا جئت إلى الدراهم والدنانير وضعت الباء في الثمن لان الدراهم أبدا ثمن.

 

الفرق بين الثمن والقيمة(3)

 الفرق بينهما أن القيمة: ما يوافق مقدارالشئ، ويعادله.ويدل عليه قول أمير المؤمنين عليه السلام: " وقيمة المرء ما قد كان يحسنه "(1) والثمن: ما يقع التراضي به مما يكون وفقا له، أو أزيد، أو انقص.ويرشد إليه قوله سبحانه: (وشروه بثمن بخس)(2).

 

فإن تلك الدراهم العديدة لم تكن قيمة يوسف، وإنما وقع عليها التراضي، وجرى عليها البيع