ميثم التمار

Print Friendly

  

ميثم التمار


 

الشيخ أمجد الجنابي

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

اسمه
  ميثم بن يحيى التمار يكنى أبا سالم فارسي الاصل ، ولد في النهروان بالقرب من مدينة الكوفة ، كان غلاما لامرأة من بني أسد فاشتراه أمير المؤمنين عليه السلام منها ، فأعتقه ، فقال له : ما اسمك ؟ فقال : سالم . فقال : أخبرني رسول الله (ص) أن اسمك الذي سماك به أبواك في العجم ، ميثم ، قال : صدق الله ورسوله ، وصدقت يا أمير المؤمنين ، والله إنه لا سمي ، قال : فارجع إلى اسمك الذي سماك به رسول الله (ص) ودع سالما ، فرجع إلى ميثم وسمي به وسمي بالتمار لانه كان يبيع التمر في دكان له في سوق الكوفة ، لازم أمير المؤمنين (ع) ويعد من خواص أصحابه المقربين ومن أصحاب الامامين الحسن والحسين (ع) مع أمير المؤمنين.

كان لميثم دكان في السوق يبيع فيه التمر وكان أمير المؤمنين عليه السلام يمر عليه في دكانه وفي ذات يوم جاءه الامام (ع) وعرضت لميثم حاجة فاستأذن الامام لقضائها وغادر المكان تاركا الامام في الدكان وفي الاثناء جاء رجل واشترى تمرا من الامام باربعة دراهم ولما عاد ميثم أعطاه الامام (ع) الدراهم ولما راى الدراهم تعجب وبقى متحيرا لانها كانت مغشوشة فابتسم الامام (ع) وقال له : سيعود اليك صاحب الدراهم ولم تمض ساعة حتى عاد وقال : ان هذا التمر مرا كالحنظل لا اريده ، فقال له الامام (ع) : نعم لان دراهمك مغشوشة فاخذ دراهمه ومضى.

ويقول ميثم : دعاني أمير المؤمنين (ع)، وقال لي : كيف أنت يا ميثم إذا دعاك دعي بني أمية عبيد الله بن زياد إلى البراءة مني ؟ فقلت : يا أمير المؤمنين ، أنا والله لا أبرأ منك . قال : إذا والله يقتلك ويصلبك. قلت : أصبر فذاك في الله قليل . فقال : يا ميثم إذا تكون معي في درجتي .

وروى عن أبي الحسن الرضا (ع) ، عن أبيه ، عن آبائه صلوات الله عليهم ، قال : أتى ميثم التمار دار أمير المؤمنين (ع) ، فقيل له : إنه نائم ، فنادى بأعلى صوته انتبه أيها النائم فوالله لتخضبن لحيتك من رأسك ، فانتبه أمير المؤمنين (ع) فقال : أدخلوا ميثما . فقال له : أيها النائم ، والله لتخضبن لحيتك من رأسك . فقال : صدقت ، وأنت والله لتقطعن يداك ورجلاك ولسانك وليقطعن من النخلة التي بالكناسة فتشق أربع قطع ، فتصلب أنت على ربعها ، وحجر بن عدي على ربعها ، ومحمد بن أكثم على ربعها ، وخالد بن مسعود على ربعها ، قال ميثم : فشككت في نفسي وقلت إن عليا ليخبرنا بالغيب . فقلت له : أو كائن ذلك يا أمير المؤمنين ؟ فقال : إي ورب الكعبة ، كذا عهده إليّ النبي (ص). قال : فقلت : ومن يفعل ذلك بي يا أمير المؤمنين ؟ فقال: ليأخذنك العتل الزنيم ابن الامة الفاجرة عبيد الله بن زياد .

جملة من أخباره
مر ميثم ذات يوم وكان راكبا فرسا بمجلس لبني أسد والتقى بحبيب بن مظاهر الاسدي فتقابلا امامهم وتحدثا قليلا وبنو أسد يسمعون حديثهما فقال حبيب : لكأني بشيخ اصلع ضخم البطن يبيع البطيخ عند دار الرزق قد صلب في حب أهل بيت نبيه (ع) . فقال ميثم : واني لأعرف رجلا احمر له ضفيرتان يخرج لنصرة ابن بنت نبيه فيقتل ويجال برأسه بالكوفة وافترقا فقال بنو أسد : مارأينا اكذب من هذين ، وفي الاثناء جاء رشيد الهجري يريد ميثم ويسأل عنه فسأل الجالسين فقالوا له مارأوه وسمعوه فقال رشيد : رحم الله ميثما لقد نسي ان يقول ويزاد في عطاء الذي يجيء بالرأس مئة درهم ومضى فتعجب الحاضرون وقالوا : هذا اكذب منهما ولم تمض الايام والليالي حتى صلب ميثم واستشهد حبيب مع الامام الحسين (ع) في معركة الطف ورفع رأسه على الرمح.

عن أبي خالد التمار ، قال : كنت مع ميثم التمار بالفرات يوم الجمعة ، فهبت ريح وهو في سفينة من سفن الرمان ، قال : فخرج ، فنظر إلى الريح فقال : شدوا برأس سفينتكم إن هذه ريح عاصف، مات معاوية الساعة ، قال : فلما كانت الجمعة المقبلة قدم بريد من الشام ، فلقيته فاستخبرته ، فقلت له : يا عبد الله ما الخبر ؟ قال: الناس على أحسن حال ، توفي أمير المؤمنين وبايع الناس يزيد ، قال : قلت أي يوم توفي ؟ قال : يوم الجمعة .

 وعن حمزة بن ميثم ، قال : خرج أبي إلى العمرة ، فحدثني ، قال : إستأذنت على أم سلمة ( رحمة الله عليها ) ، فضربت بيني وبينها خدرا ، فقالت لي : أنت ميثم ؟ فقلت : أنا ميثم ، فقالت : كثيرا ما رأيت علي بن الحسين بن فاطمة صلوات الله عليهم ذكرك ، قلت : فأين هو ؟ قالت : خرج في غنم له آنفا ، قلت : أنا والله أكثر ذكره ، فاقرئيه السلام فإني مبادر ، فقالت : يا جارية أخرجي فادهنيه ، فخرجت فدهنت لحيتي ببان ، فقلت : أما والله لئن دهنتيها لتخضبن فيكم بالدماء ، فخرجت فإذا ابن عباس ( رحمة الله عليه) جالس ، فقلت : يا ابن عباس سلني ما شئت من تفسير القرآن ، فإني قرأت تنزيله على أمير المؤمنين (ع) وعلمني تأوليه ، فقال : يا جارية هاتي الدواة والقرطاس ، فأقبل يكتب . فقلت: يا أبن عباس كيف بك إذا رأيتني مصلوبا تاسع تسعة ، أقصرهم خشبة ، وأقربهم بالمطهرة؟ فقال لي : أتتكهن أيضا؟ فخرق الكتاب ، فقلت : مه احتفظ بما سمعت مني فإن يك ما أقول لك حقا أمسكته ، وإن يك باطلا ، خرقته . قال : هو ذلك . فقدم أبي علينا ، فما لبث يومين حتى أرسل عبيد الله بن زياد ، فصلبه تاسع تسعة أقصرهم خشبة ، وأقربهم من المطهرة .

ميثم والنخلة
النخلة التي صلب عليها ميثم كانت بجوار دار عمرو بن حريث ، كان يخرج بصحبة أمير المؤمنين (ع) إلى الجبانة ، فيمر بالنخلة فيقول لميثم : يا ميثم إن لك ولها شأنا من الشأن . فصار ياتي الى النخلة فيصلي عندها ، ويقول : بوركت من نخلة لك خلقت ، ولي غذيت ، ولم يزل يتعاهدها حتى قطعت ، وحتى عرف الموضع الذي يصلب عليها بالكوفة ، وفي رواية انه يضرب بيده عليها ويقول : يا نخلة ما غذيت إلا لي ، وما غذيت إلا لك، كان يلقى عمرو بن حريث فيقول له : إني مجاورك فأحسن جواري ، فيقول له عمرو : أتريد أن تشتري دار ابن مسعود ، أو دار ابن حكيم ؟ وهو لا يعلم ما يريد ، فكان يقول له عمرو : ليتك قد فعلت .

ولما ولي عبيد الله بن زياد الكوفة أمر بقطعها ، فاشتراها رجل من النجارين فشقها أربع قطع فبعث ميثم ابنه صالح بان يأخذ مسمارا من حديد فانقش عليه اسمي واسم أبي ، ودقه في بعض تلك الاجذاع . قال صالح بن ميثم : فمضيت بعد ايام من استشهاده فإذا هو صلب على الربع الذي كنت دققت فيه المسمار فلما قبض عليه رفع على الخشبة واجتمع الناس حوله على باب عمرو بن حريث ، قال عمرو : لقد كان والله يقول إني مجاورك ، فلما صلب ، أمر جاريته بكنس تحت خشبته ، ورشه وتجميره

في السجن
حج في السنة التي قتل فيها فدخل على أم سلمة (رضي الله عنها ) ، فقالت : من أنت ؟ قال : أنا ميثم ، قالت : والله لربما سمعت رسول الله (ص) يذكرك ويوصي بك عليا جوف الليل ، فسألها عن الحسين (ع) ، فقالت له : هو في حائط له ، قال أخبريه إنني قد أحببت السلام عليه ، ونحن ملتقون عند رب العالمين إن شاء الله تعالى ، فدعت أم سلمة بطيب وطيبت لحيته ، وقالت له : أما إنها ستخضب بدم .

فلما رجع الى الكوفة أخذه عبيد الله بن زياد لعنة الله عليه والي الكوفة ، فأدخل عليه ، فقيل له : هذا كان من آثر الناس عند علي (ع) . قال : ويحكم هذا الاعجمي ؟ قيل له : نعم ، قال له عبيد الله : أين ربك ؟ قال : لبالمرصاد لكل ظالم، وأنت أحد الظلمة ، قال : إنك على عجمتك لتبلغ الذي تريد ، ما أخبرك صاحبك إني فاعل بك. قال : أخبرني أنك تصلبني عاشر عشرة ، أنا أقصرهم خشبة ، وأقربهم إلى المطهرة ، قال : لنخالفنه ، قال : كيف تخالفه ؟ فوالله ما أخبرني إلا عن النبي (ص) ، عن جبرئيل ، عن الله تعالى ، فكيف تخالف هؤلاء ، ولقد عرفت الموضع الذي أصلب عليه أين هو من الكوفة ، وأنا أول خلق الله ألجم في الاسلام ، فحبسه وحبس معه المختار بن أبي عبيدة الثقفي وعبد الله بن الحارث وقد كانوا في زنزانة واحدة قبل مجيء الامام الحسين (ع) الى كربلاء ، قال ميثم للمختار: إنك تفلت وتخرج ثائرا بدم الحسين (ع)، فتقتل هذا الذي يقتلنا ، فلما دعا عبيد الله بالمختار ليقتله طلع بريد بكتاب يزيد إلى عبيد الله يأمره بتخلية سبيله ، فخلي وأمر بميثم أن يصلب.

خبر إستشهاده
لما جيء به الى عبيدالله بن زياد فقال له : أنت ميثم ؟ قال : نعم ، أنا ميثم ، قال : تبرأ من أبي تراب ، قال : لا أعرف أبا تراب . قال : تبرأ من علي بن أبي طالب . فقال له : فإن أنا لم أفعل ؟ قال : إذا والله لاقتلنك .

فقال له عمرو بن حريث لابن زياد : أصلح الله الأمير تعرف هذا المتكلم ؟ قال : ومن هو ؟ قال: هذا ميثم التمار الكذاب ، مولى الكذاب علي بن أبي طالب . قال : فاستوى جالسا فقال لي: ما يقول ؟ فقلت : كذب أصلح الله الأمير ، بل أنا الصادق مولى الصادق علي بن أبي طالب أمير المؤمنين حقا ، فقال لي : لتبرأن من علي ولتذكرن مساويه، أو لاقطعن يديك ورجليك ، ولاصلبنك ، فبكيت ، فقال لي : بكيت من القول دون الفعل ؟ فقلت : والله ما بكيت من القول ولا من الفعل ، ولكني بكيت من شك كان دخلني يوم أخبرني سيدي ومولاي ، فقال لي : وما قال لك ( مولاك ) ؟ قال : فقلت : أتيت الباب فقيل لي إنه نائم ، فناديت : انتبه أيها النائم فوالله لتخضبن لحيتك من رأسك ، فقال : صدقت ، وأنت والله لتقطعن يداك ورجلاك ولسانك ولتصلبن . فقلت: ومن يفعل ذلك بي يا أمير المؤمنين ، فقال : يأخذك العتل الزنيم ابن الامة الفاجرة ، عبيد الله بن زياد . قال : فامتلأ غيظا ثم قال لي : والله لاقطعن يديك ورجليك ولادعن لسانك حتى أكذبك ، وأكذب مولاك ، فأمر به فقطعت يداه ورجلاه ، ثم أخرج وأمر به أن يصلب ، فنادى بأعلى صوته : أيها الناس ، من أراد أن يسمع الحديث المكنون عن علي بن أبي طالب (ع)؟ سلوني – وهو مصلوب – قبل أن أقتل ، فوالله لاخبرنكم بعلم ما يكون إلى أن تقوم الساعة ، وما تكون من الفتن ، فلما اجتمع الناس وأقبل يحدثهم بالعجائب قال : وخرج عمرو بن حريث وهو يريد منزله ، فقال : ما هذه الجماعة ؟ فقالوا: ميثم التمار يحدث الناس عن علي بن أبي طالب . قال : فانصرف مسرعا فقال: أصلح الله الأمير ، بادر وابعث إلى هذا من يقطع لسانه ، فإني لست آمن أن تتغير قلوب أهل الكوفة فيخرجوا عليك ، قال ، فالتفت إلى حرسي فوق رأسه ، فقال : إذهب فاقطع لسانه . قال ، فأتاه الحرسي فقال له : يا ميثم . قال : ما تشاء ؟ قال : أخرج لسانك فقد أمرني الأمير بقطعه . قال ميثم: ألا زعم ابن الامة الفاجرة أنه يكذبني ، ويكذب مولاي ، هاك لساني ، قال : فقطع لسانه فتشحط ساعة في دمه . ثم مات ، وأمر به فصلب، وكان أول خلق الله ألجم في الاسلام .

وكان قتل ميثم ( رحمه الله ) قبل قدوم الحسين بن علي (ع) العراق بعشرة أيام ومما رواه محمد بن يعقوب ، أن التقية كانت جائزة على ميثم وأنه لم يكن ممنوعا منها . فقد روى بسنده عن محمد بن مروان ، قال : قال لي أبو عبد الله (ع): ما منع ميثم – رحمه الله – من التقية ؟ فوالله لقد علم أن هذه الآية نزلت في عمار وأصحابه ( إلا من أكره وقلبه مطمئن بالايمان ) وعليه، فاختياره ترك التقية كانت تضحية منه في سبيل الدين ، وإيثار منه الآخرة على الأولى ، على ما دلت عليه جملة من الروايات

 

المصدر: مجلة النجف الأشرف – عدد 22

 

 

هل أعجبك الموضوع؟ انشره لتعم الفائدة!

Twitter Facebook Linkedin Google+ Pinterest Youtube




كاتب الموضوع
جديد الكتب
جديد المكتبة الصوتية
   المقرئ عباس امام جمعة هل أعجبك...
   المقرئ محمد حسين سبزعلي هل أعجبك...
   المقرئ شحات محمد أنور هل أعجبك...
   السيد محمد رضا الشيرازي (قده) شرح...
   السيد أحمد الواعظ شهر صفر 1431...
   السيد أحمد الواعظ شهر صفر 1431...
   السيد أحمد الواعظ شهر محرم الحرام...
   السيد أحمد الواعظ شهر صفر 1432...
   السيد هادي المدرسي سلسلة الإمام علي...
   السيد هادي المدرسي سلسلة عالم الآخرة...
   الشيخ هاني شعبان ثورة المختار هل...
   السيد مرتضى القزويني محاضرات محرم الحرام...
   السيد مرتضى القزويني محاضرات محرم الحرام...
   السيد صباح شبّر الطهارة والنجاسة هل...
   السيد علي الحسيني الصدر بحوث حول...
   الشيخ حبيب الكاظمي الإمام الحسين عليه...
   الشيخ حبيب الكاظمي محاضرات متفرقة هل...
   السيد علي الميلاني محاضرات متفرقة هل...
   السيد علي الميلاني من هم قتلة...
   الشيخ باقر المقدسي محاضرات متنوعة هل...
   السيد حسن نصر الله محاضرات متنوعة...
   الشيخ حسين غيب غلامي محاضرات متنوعة...
   السيد عادل العلوي تفسير زيارة عاشوراء...
   السيد عادل العلوي محاضرات متفرقة هل...
   السيد عادل العلوي الولاية التكوينية والتشريعية...
   السيد منير الخباز الإمام المهدي نبع...
   السيد منير الخباز السيرة النبوية هل...
   السيد منير الخباز محاضرات متنوعة هل...
   الشيخ علي الكوراني خلاصة العقائد الإسلامية...
   الشيخ علي الكوراني تفسير سورة القدر...
   الشيخ علي الكوراني تفسير سورة الجمعة...
   الشيخ علي الكوراني محاضرات متفرقة هل...
   الشيخ علي الكوراني أوصياء الأنبياء (ع)...
   الشيخ علي الكوراني ضرورة الدين والتدين...
   الشيخ علي الكوراني أهم مذاهب المسلمين...
   الشيخ علي الكوراني في ضيافة الرحمن...
   السيد سامي البدري الإمام الحسين مصلح...
   السيد سامي البدري محاضرات متفرقة هل...
   الشيخ حسن الخويلدي محاضرات محرم 1431...
   الشيخ حسن الخويلدي محاضرات محرم 1430...
   الشيخ حسن الخويلدي محاضرات محرم 1429...
   الشيخ جعفر الإبراهيمي محاضرات محرم 1431...
   السيد محمد باقر الفالي محاضرات رمضان...
   السيد محمد باقر الفالي محاضرات محرم...
   السيد محمد باقر الفالي محاضرات محرم...
   الشيخ إبراهيم الأنصاري الثورة الحسينية والحركة...
   الشيخ إبراهيم الأنصاري محاضرات متفرقة هل...
   الشيخ عبد الحميد المهاجر شهر صفر...
   الشيخ عبد الحميد المهاجر شهر محرم...
   الشيخ عبد الحميد المهاجر محرم الحرام...
   الشيخ عبد الحميد المهاجر محاضرات متفرقة...
   السيد محمد باقر الصدر حب الدنيا...
   السيد محمد باقر الصدر السُنة التاريخية...
   السيد محمد باقر الصدر عناصر المجتمع...
   السيد محمد باقر الصدر السنن التاريخية...
   السيد محمد باقر الصدر التفسير الموضوعي...
   السيد محمد باقر الصدر محاضرات متفرقة...
   السيد كمال الحيدري مقامات الزهراء عليها...
   السيد كمال الحيدري عالم البرزخ هل...
جديد الموقع

آية المودة

آية المودة  آية المودة   بسم الله الرحمن الرحيم   وهي قوله تعالى: (قل لا أسألكم عليه [.... اقرأ المزيد]

آية المباهلة

آية المباهلة  آية المباهلة   بسم الله الرحمن الرحيم   وهي قوله تعالى: (فمن حاجك فيه من بعد [.... اقرأ المزيد]

آية التطهير

آية التطهير  آية التطهير   بسم الله الرحمن الرحيم   وهي قوله تعالى: (إنما يريد الله [.... اقرأ المزيد]

آية الولاية

آية الولاية  آية الولاية   بسم الله الرحمن الرحيم   وهي قوله تعالى: (إنما وليكم الله [.... اقرأ المزيد]

السيدة مارية القبطية

السيدة مارية القبطيةالسيدة مارية القبطية   بسم الله الرحمن الرحيم   تأملات في الطريق من مصر إلى [.... اقرأ المزيد]

أحـكام اللجؤ والهجرة

أحـكام اللجؤ والهجرةأحـكام اللجؤ والهجرة   الاُستاذ الشيخ محمّد هادي آل راضي   بسم الله الرحمن [.... اقرأ المزيد]

الإسلام.. عقيدة وشريعة

الإسلام.. عقيدة وشريعة  الإسلام.. عقيدة وشريعة   بسم الله الرحمن الرحيم   قال تعالى: (يَا [.... اقرأ المزيد]

الفقيه.. المثقف

الفقيه.. المثقف  الفقيه.. المثقف   إبراهيم العبادي   بسم الله الرحمن الرحيم   ربّما [.... اقرأ المزيد]

مصادرُ الشريعة ومناهج الفقه الإسلامي

مصادرُ الشريعة ومناهج الفقه الإسلامي  مصادرُ الشريعة ومناهج الفقه الإسلامي   السيد حسين نصر   بسم الله الرحمن [.... اقرأ المزيد]

الإنسان بين الدعاء والمسؤولية

الإنسان بين الدعاء والمسؤوليةالإنسان بين الدعاء والمسؤولية   د. خليل التميمي   بسم الله الرحمن [.... اقرأ المزيد]

طرق اكتشاف حبّ الله

طرق اكتشاف حبّ الله  طرق اكتشاف حبّ الله   خضير الأوسي   بسم الله الرحمن الرحيم   لأنّنا [.... اقرأ المزيد]

الجدال في المفهوم القرآني

الجدال في المفهوم القرآنيالجدال في المفهوم القرآني   السيّد محمد حسين فضل الله (قدس)   بسم الله الرحمن [.... اقرأ المزيد]

رسالـة الحقـوق عند الإمام علي بن الحسين (عليهما السلام)

رسالـة الحقـوق عند الإمام علي بن الحسين (عليهما السلام)رسالـة الحقـوق عند الإمام علي بن الحسين (عليهما السلام)   السيّد محمد حسين فضل [.... اقرأ المزيد]

منهجية الإمام السجّاد(ع) في البناء الإجتماعي الروحي

منهجية الإمام السجّاد(ع) في البناء الإجتماعي الروحيمنهجية الإمام السجّاد(ع) في البناء الإجتماعي الروحي   السيّد محمد حسين فضل الله [.... اقرأ المزيد]

الإمام الكاظم (ع) في علاقاته بالله وبالناس

الإمام الكاظم (ع) في علاقاته بالله وبالناسالإمام الكاظم (ع) في علاقاته بالله وبالناس   السيّد محمد حسين فضل الله [.... اقرأ المزيد]

آدم وإبليس..للتفكر والعظة واللإعتبار

آدم وإبليس..للتفكر والعظة واللإعتبارآدم وإبليس..للتفكر والعظة واللإعتبار   السيّد محمد حسين فضل الله (قدس)   بسم [.... اقرأ المزيد]

الأوسمة: , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

أضف تعليقاتك

من فضلك أكتب أسمك

الأسم مطلوب

من فضلك ضع بريدك الكتروني

البريد الكتروني مطلوب

من فضلك ضع رساله

صورة الكابتشا
*

البحث المتطور